»-(¯`v´¯)-» لوحة الابداع »-(¯`v´¯)-»

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

متى يكون للصمت نفع؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

متى يكون للصمت نفع؟؟؟

مُساهمة من طرف safa في الإثنين أكتوبر 26, 2009 10:55 am

جميل أن تثق فيمن حولك ولكن ماذا لو كان المقابل الخيانة...
ابتسامات تعلو الوجوه وخلفها صراعً دفين ونوايا خبيثة تترقب الأخطاء لترسم الشراك وتوقع بك فيم لا تود...
بينما أنني أشعر أن قطع العلاقات مع من لا نحب أرحم بكثير من هذه السخافات والأحقاد التي لا أعلم ما الممتع فيها.. سواء أن الحاقد المريض يظن أنه كسب بينما أنه قد خسر خط الرجوع لقلب هذا الإنسان الذي الحق الأذى به اليوم قد تجبره الحياة أن يحتاج إليه ولكن الأحقاد باتت تحول بينهما...
كم أتمنى أن أظل في صمت دائم لكي لا أجعل للحقود منفذ يتسلل من خلاله ألي ويلحق الأذى بي.. ويجعلني كحالتي اليوم حزينة .. فاقده الثقة في كل من حولي...
كما أريد أن أرى الحياة بعين حاقد وأفهم ما الذي جناه؟ وما الدافع له ؟ وكيف توصلت دناءة النفس به ليخطط ويدبر ويستغل وقته في نصب الشراك والترقب لسقوط الشاة..
دائما عند التقاء الناس أقول في قرارت نفسي أجعلي الصمت لباسك.. ولكني لمجرد التقاء الناس لا أجد في الصمت متعه خاصة أنني أجده لباس أخفاء..
فكيف سيراني الناس ؟ وكيف سأشغل حيز أن لم أفتح باب الحوار.. فلكلمات لوحة تعبر عن صاحبها ونوع الحديث يلونها ويبرزها ويكون لها النصيب فلظهور.. ويكون للناس شوق في أعادت الزيارة لرؤيتها..
ولكن للأهل النفوس الدنيأه حقد يجعل منهم شي لا يرون الشيء الجميل أنما مشاعرهم التي لا أعلم إلى أي شي أصنفها تحجب عنهم الجمال .. وتفسره إلى شي يجعلهم يرونه على أنه أشبه بالتحدي.. وكأنهم يقفون أمام مرآة تعكس نقصهم.. فتثور بهم الثوأر وتقوم الحرب الداخلية فأنفسهم والتي لا تهداء ولا تطفي نارها وأن أوقعوا بك صريع..
الحقد مرض.. والتجاهل والنسيان نعمه..
لهذا أرى نفسي اليوم رغم كل شيء سعيدة.. لأني لم أسمح لنفسي أن أقحمها في مهاترات سقيمة.. تافهة.. وأخسر ما بداخلي من احترام لنفسي..
ولكني تعلمت متى يكون الصمت جميل .. جميل في وجود أصحاب القلوب المريضة (الحاقدة)..
جميل الصمت حين يكون هناك أذان لا تسمع الأ صدى أحقادها.. فهنا أنزه أنا كلماتي من أن تدنس وتقع في أذان لا تفسر العبارات الأ بحقد ليس له أي مبرر سواء أنه مرض ليس له أبد شفاء ..
كنت أحزن على نفسي بأنني أخدع من قبل ناس لم يروا مني سواء الخير.. ولكن الآن أحزن عندما لا أجدهم لا يرون الناس بعين المحبة ولا يجدون للقاء حلاوة وللحديث رقي بعيد كل البعد عن الذي يرون.. نعم أحزن لأن الموت مع الجماعة أرحم وهؤلاء لا يشعرون حتى بسعادة الاجتماع بالناس هم يشعرون بالوحدة دوما لأن أحقادهم لا تجعل لهم مجال بأن يعلموا أن الحياة بدت بلقاء ونمت بلقاء وتألفت قلوب بلقاء..
وإلقاء لا يحدث سواء أن تم التقاء البشرية.. واختلطوا الناس.. والأهم أن يعم الحب الين هم له يفتقدون...
فجميل أن نشكل لوحات جميله تحت أي مسمى سواء كان صداقة أم قرابة أم أخوه ولكن الأجمل أن يكون هناك انسجام بين هذه اللوحات وتكون مكمله لبعضها البعض..
وهنا أعلم جيداً أن من الصعب عليهم فعل ذلك فعلاقاتهم مع الغير تكون لمدة محدودة.. ولمجرد سقوط الأقنعة إلا وتجد الطرف الأخر يلوذ بالفرار...وذلك لان ما بداخلهم يحول بينهم وبين الجمال والسعادة والانسجام ... كم أتمنى أن أخبرهم أن هناك شيء أجمل من الذي يرون وأن ابتعادي ماهو ألحافظ لماء الوجيه المتبقي ...وتكريم لنفسي من أن أجعلها تندم على تحقير نفسها والدخول في مالا تود وبدون نفع... وهذا ما أود قوله أذانهم لا تسمع أبداً مايقوله الغير وفي الناتج لا نفع من الحوار أو الحديث العقيم معهم...
avatar
safa
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي

انثى عدد المساهمات : 787
نقاط : 33383
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 10/06/2009
الموقع : bba


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tyleraddison.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى