»-(¯`v´¯)-» لوحة الابداع »-(¯`v´¯)-»

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شهر رمضان ..... شهر الرحمة والغفران ......شهرالعتق من النيران

اذهب الى الأسفل

شهر رمضان ..... شهر الرحمة والغفران ......شهرالعتق من النيران

مُساهمة من طرف safa في الثلاثاء أغسطس 25, 2009 4:09 am

رمضان شهر المغفرة و الرحمة

الصوم عبادة من العبادات التى فرضها الله على عباده و لكنها كانت العبادة المفضلة و المحببة إلى الله .. لذلك كان قوله سبحانه و تعالى فى حديثه القدسى " كل عمل بن آدم له إلا الصوم فهو لى و أنا أجزى به" ، و كان قول الرسول الكريم "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" و كان لشهر رمضان الكريم منزلة خاصة بين الشهور عند الله سبحانه و تعالى بنزول الوحى بالقرآن على نبى الله محمد صلى الله عليه و سلم فيقول الله تعالى فى كتابه الكريم " شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه" و لأن الله فضل هذا الشهر الكريم و فرض فيه عبادة الصوم على أمة محمد صلى الله عليه و سلم فلقد حبب خلقه فيه فترى المسلمين فى هذا الشهر جميعهم على قلب رجل واحد و حتى أولئك الذين يقصرون فى بعض العبادات تجدهم فى هذا الشهر الكريم حريصون على فريضة الصوم
و على التقرب إلى الله سبحانه و تعالى .. و فى شهر رمضان يعمر المسلمون المساجد حريصين على أداء الصلوات الخمس بها و يجتمعون معا بعد صلاة العشاء لأداء صلاة التراويح ثم تكون فى العشر الأواخر من الشهر صلاة التهجد فيتم المسلمون قراءة القرآن الكريم .. ان الله سبحانه و تعالى لم يفرض أمرا على عباده إلا بحكمة فكانت حكمة فرض الصوم أن يدرب الله عباده على طاعته و الإمتثال لأوامره فهم طوال العام يأكلون و يشربون طوال اليوم حتى إذا جاء شهر رمضان إمتنع الناس عن الطعام و الشراب حتى أذان المغرب فيتناولون طعام الإفطار و يحل لهم الإفطار حتى أذان الفجر فيمسكون عن الطعام و الشراب مرة أخرى و لا يصوم المرء عن الطعام و الشراب بل تصوم كل جوارحه عن كل ما يغضب الله و يتسبب فى إيذاء الناس لذلك كان هذا الشهر الكريم هو الذى تصفد فيه الشياطين و للصوم حكمة أخرى هو أن يشعر الأغنياء باخوانهم من الفقراء الذين لا يجدون الطعام ليسد رمقهم فيكون التكافل الإجتماعى و تكثر الصدقات لذلك ترى الناس و هم يتسابقون فى فعل الخير فى ذلك الشهر الكريم و تمتد موائد الرحمن لإفطار الفقراء المسلمين على إمتداد أرض الوطن و ترى الناس و قد رقت قلوبهم و أصبحوا أكثر مودة و رحمة.
و الصوم صحة للبدن و تهذيب للنفس و إخماد للشهوات فيقول الرسول الكريم " صوموا تصحوا" كما يقول فى حديثه الصحيح "يا معشر الشباب من إستطاع منكم الباءة فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه وجاء".
و ترى تلاحم الأمة فى شهر رمضان .. حين يقدم الإخوة المسيحيون على إقامة مآدب الإفطار لإخوانهم من المسلمين فيسود بينهم الود و المحبة.
و كما إختص الله الشهر الكريم بنزول القرآن الكريم فقد إختصه بليلة أخرى مباركة ألا و هى ليله القدر تلك الليلة التى يستجيب فيها الله لدعاء عباده و يتوب عليهم و يفيض عليهم برحمته فيقول سبحانه و تعالى "إنا أنزلناه فى ليله القدر و ما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هى حتى مطلع الفجر"فقد جعل الله هذه الليلة المباركة من شهر رمضان تعادل ألف شهر و لم يحدد الله و رسوله الكريم زمنا محددا لتلك الليلة المباركة فقيل إنها فى العشر الأواخر من رمضان حتى يكون الناس أكثر حرصا على التعبد و التقرب إلى الله فى كل الأيام فيحل عليهم الخير و الرحمة فيكون العتق من النار فى آخر الشهر الكريم.
و لهذه الأسباب يحرص الكثير من عباد الله على الذهاب فى العشر الأواخر من رمضان إلى الأراضى المقدسة لأداء العمرة حتى يكون الثواب و المغفرة و العتق من النار و الله سبحانه و تعالى قد جعل كل هذا الخير فى الشهر الكريم فلقد كان حقا لأمته أن تكون الجائزة فى نهاية الشهر فكانت نهاية الشهر الكريم عيدا للمسلمين و كانت للصائم فرحتان فرحة عند لقاء ربه و فرحة يوم فطره ليس لإنتهاء الشهر الكريم بل الكثيرون منا يتمنون أن يكون طوال العام شهر رمضان لما به من خير و بركة و لكن الفرحة تكون لنجاح المسلم فى الإمتثال لأوامر الله و طاعته و حسن أداء الفريضة المحببة إلى قلوب الجميع و لقد فرض الله فى نهاية الشهر فريضة أخرى لا يتم صوم المؤمن إلا بها ألا و هى زكاة الفطر تفرض على المسلمين الأغنياء تجاه اخوانهم الفقراء .. فهل أكثر من ذلك مجتمع يسود فيه التكافل و التضامن و المحبة .. و ذلك يحقق قصد حديث الرسول الكريم حين قال " لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا و حين سئل كيف يا رسول الله قال أن يحب أحدكم لأخيه ما يحب لنفسه".
فو الله لو ساد هذا الخلق و تلك الروح بين المسلمين لسادوا الأرض و أصبحوا فى المقدمة.
و يوم العيد يخرج المسلمون فرحين مستبشرين لأداء صلاة العيد و تسمع تكبيرهم و يومئذ يتباهى الله بعباده أمام الملائكة.



درجات الصوم

الصوم شرعا هو الإمساك عن المفطرات يوما كاملا من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، و زاد الشافعية و المالكية فى هذا التعريف "النية" لأنها ركن من أركان الصوم.
أما العارفون فيقولون ان مقصود الصوم فهو الخواء و كسر الهوى لتقوى النفس على التقوى.
و قد صنف الإمام أبو حامد الغزالى فى كتابه إحياء علوم الدين الصوم إلى ثلاثة درجات هى
صوم "العموم" و صوم "الخصوص" و خصوم "خصوص الخصوص".
أما صوم العموم فهو كف البطن و الفرج عن قضاء الشهوة (الأكل و الشرب و الجماع).
أما صوم الخصوص كما يقول الإمام أبو حامد الغزالى صوم الصالحين و هو كف السمع و البصر و اللسان و اليد و الرجل و سائر الجوارح عن الآثام ، و يتحقق بستة أمور هى "غض البصر" عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم " النظرة سهم مسموم من سهام إبليس لعنه الله فمن تركها خوفا من الله أتاه الله إيمانا يجد حلاوته فى قلبه".
"صوم اللسان" و هو حفظ اللسان عن الهذيان و الكذب و الغيبة و النميمة و الفحش و الجفاء و الخصومة و المراء و شغله بذكر الله و تلاوة القرآن عملا بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم "إنما الصوم جنة فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث و لا يجهل و إن إمرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إنى صائم ..إنى صائم".
"صوم السمع" بكف السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه لأن كل ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه و لذلك سوى الله بين التسمع و بين أكل السحت فقال تعالى " سماعون للكذب أكالون للسحت". و قال تعالى "لولا ينهاهم الربانيون و الأحبار عن قولهم الإثم و أكلهم السحت".
"كف بقية الجوارح عن الآثام" من اليد و الرجل و كف البطن عن الشبهات وقت الإفطار فلا معنى للصوم بالكف عن الطعام الحلال ثم الإفطار على الحرام.
قال صلى الله عليه و سلم "كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع و العطش".
فقيل فى تفسير ذلك هو يفطر على الحرام و قيل هو الذى يمسك عن الطعام الحلال و يفطر على لحوم الناس بالغيبة و قيل هو الذى لا يحفظ جوارحه عن الآثام.
"عدم الإستكثار من الطعام الحلال عند الفطر" إذ لا يوجد وعاء أبغض إلى الله من بطن ملىء من حلال إذ كيف تكسر الشهوة و يقهر الشيطان إذا تدارك الصائم عند فطره ما فاته فى نهاره و ربما زاد عليه فلا يتحقق الشعور بالخواء و لا تكسر الشهوة و إنما تزداد لذة النفس "بزيادة الطعام و أنواعه عن المعتاد" مع أن روح الصوم و سره هى تضيف القوى و إخضاع النفس حتى لا يستطيع الشيطان إعادة المرء إلى الشرور ، و من الآداب ألا يكثر الصائم من النوم بالنهار حتى يحس بالجوع و العطش و يستشعر ضعف قوته ، حتى يصفو القلب و يستديم هذا الضعف بتتابع ليالى الصوم حتى تخف على الصائم مشقة تهجده و أوراده فعسى الشيطان ألا يحوم على قلبه فيستطيع المرء النظر إلى ملكوت السماء.
فمن جعل بين قلبه و صدره مخلاه "أى معدة مملوءة بالطعام كالمخلاة" فهو عن الله محجوب من أخلى معدته فلا يكفيه ذلك لرفع الحجاب ما لم يخل همته من غير الله.
و يفسر الإمام أبو حامد الغزالى النوع الثالث من الصوم بقوله : أما صوم خصوص الخصوص فهو صوم القلب عن الهمم الدنية و الأفكار الدنيوية و كفه عما سوى الله عز و جل بالكلية فهو إنصراف عن غير الله سبحانه و تعالى و تلبس بمعنى قوله عز و جل " قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون".

avatar
safa
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي

انثى عدد المساهمات : 787
نقاط : 34083
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 10/06/2009
الموقع : bba


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tyleraddison.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى